Download
132 656 n.
Skip this Video
Loading SlideShow in 5 Seconds..
عصر الدولة العباسية 132هـ - 656هــ PowerPoint Presentation
Download Presentation
عصر الدولة العباسية 132هـ - 656هــ

عصر الدولة العباسية 132هـ - 656هــ

1685 Vues Download Presentation
Télécharger la présentation

عصر الدولة العباسية 132هـ - 656هــ

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - E N D - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
Presentation Transcript

  1. عصر الدولة العباسية 132هـ - 656هــ

  2. الدول العباسية العصر العباسي الثانية البويهيون الفاطميون السلاجقة الاغالبة الادراسة

  3. العباسيون هم ثاني السلالات من الخلفاء 750-1258 م كان مقرهم في بغداد منذ 762 ،و سامراء بين 836-883 ثم 892

  4. ابو جعفر المنصور هو أبو جعفر المنصور الراشد بالله ابن المسترشد بالله. من خلفاء الدولة العباسية. بويع بالخلافة بعد أبيه المسترشد بالله في 17 من ذي القعدة سنة 529ه. وحاول الخليفة الراشد بن الخليفة المسترشد الثأر لأبيه المقتول ، ولكن (مسعودا) سار إلى بغداد وحاصرها وأرغم الخليفة على الهرب إلى الموصل والأحتماء بعماد الدين زنكي وعندها جمع مسعود القضاة والشهود وكتب محضرا بخلعه خلع من الخلافة في رمضان سنة 530هـ!! ثم قتل على أبواب اصبهان في سنة 532 للهجرة .

  5. هارون الرشيد هارون بن محمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف. يلقب بهارون الرشيد ولد (حوالي 763م - 24 مارس809م) وهو الخليفة العباسي الخامس، وهو أشهر الخلفاء العباسيين. حكم بين 786 و 809 م. ووالدته الخيزران بنت عطاء‎. وهو أكثر من تعرض تاريخه للتشويه والتزوير من خلفاء الإسلام، مع أنه من أكثر خلفاء الدولة العباسية جهادا وغزوا واهتماما بالعلم والعلماء، و بالرغم من هذا أشاعوا عنه الأكاذيب وأنه لاهم له سوى الجواري والخمر والسكر، ونسجوا في ذلك القصص الخرافية ومن هنا كان إنصاف هذا الخليفة واجبا على كل مؤرخ مسلم. وكتب التاريخ مليئة بمواقف رائعة للرشيد في نصرة الحق وحب النصيحة وتقريب العلماء لا ينكرها إلا جاحد أو مزور، ويكفيه أنه عرف بالخليفة الذي يحج عاما ويغزو عاما.

  6. المأمون عبد الله المأمون بن هارون الرشيد. ولد عام 170 هـ[1] في الليلة التي مات فيها الهادي واستخلف أبوه وتوفي عام 218 هـ. فترة الخلافة بالهجري: 198 -218. فترة الخلافة بالميلادي: 813 -833. أمه (من الفرس البرامكة) اسمها مراجل ماتت في نفاسها به.[1]

  7. البويهيون البويهيون، بنو بويه: سلالة من الديلم (جنوب بحر الخزر) حكمت في غرب إيران و العراق سنوات 932/45-1056/62 م. ينحدر بنو بويه من أعالي جبال الديلم ويرجعون في نسبهم إلى ملوك الساسانية (حسب ادعائهم). استمدوا اسمهم من أبو شجاع بويه، والذي لمع اسمه أثناء عهد الدولتين السامانية ثم الزيارية. استطاع ثلاثة من أبنائه الإستيلاء على السلطة في العراقوفارس. خلع عليهم الخليفة العباسي ألقاب السلطنة. استولى "علي عماد الدولة" (932-949 م) على فارس وأسس فرعا دام إلى حدود سنة 1055 م. الإبن الثاني حسن ركن الدولة (932-976 م) استولى على الري وهمذان وأصفهان. دام فرعه حتى سنة 1023 م. وأخيرا استولى بدوره أحمد معز الدولة (932-967 م) على العراق، (الأحواز) وكرمان. دام فرعه حتى 1012 م. قام الأخير بالإستيلاء على بغداد سنة 945 م وأعلن نفسه حامي الخلافة (حتى 1055 م). من أهم حكام هذه الأسرة علي بن خسرو عضد الدولة (949-983 م) والذي استطاع أن يتملك دولة واسعة الأطراف شملت كل العراق المعروف اليوم ومناطق أخرى. شجع البويهيون المظاهر الإيرانية في دولتهم، ومن بينها المذهب الشيعي. تصارعت فروع الأسرة فيما بينها فعمت الإضرابات أرجاء الدولة. انتهى الأمر بأن قسمت الدولة إلى فرعين في العراق (1020-1055 م) وآخر في كرمان (1012-1056 م). قضى الغزنويون سنة 1023 م على فرع البويهيين في الري، ثم أنهى السلاجقة ماتبقى من دولتهم وحلوا محلهم في بغداد. آخر فرع لهم حكم في كرمان حتى سنة 1062 م.

  8. الفاطميون الفاطميون سلالة شيعية، تنتسب للفرقة الإسماعيلية من الشيعة، حكمت تونس، ومصر، والشام وعلى فترات في ليبيا و الجزائر، والمغرب و واجزاء محدوده من غرب الجزيرة العربية و صقلية وكان لها نفوذ قوي في شمال السودان عبر إمارة الكنوز، بين عامي 909و1171 م. العاصمة : القيروان: 909-920 م، مهدية، تونس: 920-973 م، القاهرة: منذ 973 م.

  9. السلاجقة السلاجقة أو بنو سلجوق هي سلالة تركية حكمت في أفغانستانوإيران وأجزاء من الأناضولوسورية و العراقوالجزيرة العربية ما بين 1038-1157م (ثم حتى 1194 م)المقر: مرو ثم اصفهان. ينتمي السلاجقة إلى إحدى العشائر المتزعمة لقبائل الغز التركية. دخلت هذه العشيرة في الإسلام أثناء عهد زعيمها سلجوق سنة 960 م. دخلوا بعدها في خدمة القراخانات (قره خانات) في بلاد ماوراء النهر. وقام أحفاد سلجوق، طغرل (1038-1063 م) وجغري (1038-1060 م) بتقسيم المملكة إلى نصفين. والنصف الغربي وقاعدته اصفهان، النصف الشرقي وقاعدته مرو. بعد انتصاره على الغزنويين سنة 1040 م بالقرب من دنكان توسعت مملكة طغرل بك إلى الغرب أكثر. ثم ضمت فارس إليها سنة 1042 م بعض الأجزاء من الأناضول، ثم العراق أخيراً سنة 1055 م، بعد القضاء على دولة البويهيين في العراق دخل طغرل بك بغداد في 25 رمضان447هـ/23 ديسمبر1055 م. أطلق المؤرخون على الفترة التي دخل فيها السلاجقة العراق اسم عصر نفوذ السلاجقة، حيث كانت بيدهم مقاليد الأمور ولم يبق للخليفة العباسي سوى بعض المظاهر والرسوم. وأعلن طغرل بك نفسه كحام للخلافة العباسية وخلع عليه الخليفة لقب السلطان وشب صراع على الحكم بعد وفاة طغرل بك ولكن لم تلبث الأمور أن هدأت بعد قيام ألب أرسلان بتولي الحكم والقضاء على الثورات. ثم بلغت الدولة أوجها في عهد السلطان ألب أرسلان (1060/63-1072 م) ثم ملك شاه (1072-1092 م) من بعده، كما قام وزيره نظام الملك (1060/65-1092 م)، بإنشاء العديد من المدارس لتثبيت مذهب أهل السنة في المنطقة. واستولى السلاجقة على أرمينيا سنة 1064 م، ثم بسطوا سيطرتهم على الحجاز والأماكن المقدسة منذ 1070م. كما حققوا انتصاراً حاسماً على البيزنطيين في ملاذكرد سنة 1071م. وأكملوا بعدها سيطرتهم العسكرية لتشكل كامل الجزيرة العربية تقريباً

  10. الاغالبة الأغالبة أو بنو الأغلب سلالة عربية من بني تميم حكمت في المغرب العربي (شرق الجزائر و تونس و غرب ليبيا) مع جنوب إيطاليا و صقلية ﻭ سردينيا ﻭ كورسيكا ﻭ مالطة. فترة الحكم: 800-909 م. المقر: القيروان. كان مؤسس الأسرة الأغلب بن سالم بن عقال التميمي قائداً لجيش العباسيين، ثم أصبح ابنه إبراهيم (800-812) والياُ على إفريقية من طرف هارون الرشيد إبتداءً من سنة 787، غير أنه استقل بالأمر سنة 800 بعد تراجع دور العباسيين.وقد عمل الرشيد على دعم إبراهيم حتى لا يستقل نهائيًا كباقى الإمارات، بعد القضاء على عدة ثورات كانت أغلبها من طرف دعاة البربر ،وكان من أهمها ثورة حمديس الكندى في المغرب الأدنى، وثورة أهل طرابلس سنة 189 هـ ،ثمّ إستقر الأمر في عهد عبد الله بن إبراهيم (812-817). ومات إبراهيم بن الأغلب سنة 196هـ بعد أن ترك إمارة قوية خلفه في حكمها ابنه عبد الله أبو العباس وكان سئ السيرة فقد اشتد مع الناس وزاد في الضرائب. وفى عام 201 مات عبد الله أبو العباس واستراح الناس من حكمه. ثم زيادة الله بن إبراهيم (817-838) وقد شهدت دولة الأغالبة في عهده أزهى أيامها، رغم أنه ظل لفترة منشغلاً بإخماد ثورة منصور الطنبذي الذي حاصر القيروان وهدد وجود الدولة، إلا أن زيادة الله تمكن من الانتصار عليه. بعد سنة 827 تم غزو صقلية من طرف الأغالبة، ثم الإستيلاء على مدينة باري -في إيطالية- عام 841، ثم اجتياح رومية - روما- و نهبها عام 846 -إلا أنهم إنسحبوا بعد ذلك-.

  11. الادراسة الأدارسة أولى السلالات الإسلامية المستقلة في المغرب 788-974 م. كان مقرهم الأول مدينة وليلي 788-807 م، ومن ثم فاس منذ 807 م. مؤسس السلالة هو إدريس بن عبد الله الكامل (788-793 م) بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالبوفاطمة الزهراء بنت الرسول محمد بن عبد الله، نجا بنفسه من المذبحة الرهيبة التي ارتكبها الجيش العباسي في موقعة فخ، والتي أقامها العباسيون للعلويين سنة 786 م. فر إلى وليلي (بالمغرب). تمت مباعيته قائدا وأميرا وإماما من طرف قبائل الأمازيغ في المنطقة. وسع حدود مملكته حتى بلغ تلمسان (789 م). ثم بدأ في بناء فاس. قام الخليفة العباسي هارون الرشيد بتدبير اغتياله سنة 793 م. لـإدريس الأول (مولاي إدريس في المغرب) مكانة كبيرة بين المغربيين. ويعتبر ضريحه بالقرب من وليلي بزرهون (أو مولاي إدريس زرهون اليوم) مزارا مشهورا. قام ابنه إدريس الثاني (793-828 م) والذي تولى الإمامة منذ 804 م، قام بجلب العديد من الحرفيين من الأندلس و تونس ، فبنى فاس و جعلها عاصمة الدولة، كما دعم وطائد الدولة. قام ابنه محمد بن إدريس الثاني (828-836 م) عام 836 م بتقسيم المملكة بين إخوته الثمانية (أو أكثر). كانت لهذه الحركة تأثير سلبي على وحدة البلاد. بدأ بعدها مرحلة الحروب الداخلية بين الإخوة. منذ 932 م وقع الأدارسة تحت سلطة الأمويين حكام الأندلس والذين قاموا لمرات عدة بشن حملات في المغرب لإبعاد الأدارسة عن السلطة.

  12. عمل الطالبة:امل سيف الخوار