Download
slide1 n.
Skip this Video
Loading SlideShow in 5 Seconds..
الجامعة الإسلامية- بغزة كلية الهندسة قســــم:هندسة مدني بحث بعنوان سبعة يظلهم الله في ظله PowerPoint Presentation
Download Presentation
الجامعة الإسلامية- بغزة كلية الهندسة قســــم:هندسة مدني بحث بعنوان سبعة يظلهم الله في ظله

الجامعة الإسلامية- بغزة كلية الهندسة قســــم:هندسة مدني بحث بعنوان سبعة يظلهم الله في ظله

259 Vues Download Presentation
Télécharger la présentation

الجامعة الإسلامية- بغزة كلية الهندسة قســــم:هندسة مدني بحث بعنوان سبعة يظلهم الله في ظله

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - E N D - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
Presentation Transcript

  1. الجامعة الإسلامية- بغزةكلية الهندسة قســــم:هندسة مدني بحث بعنوان سبعة يظلهم الله في ظله عمل الطالبة إيمان نعيم عوض الرقم الجامعي 0770/2005 مقدم إلى د. أحمد عودة 2007

  2. مصطلح الحديث حديث السبعة الذين يظلون بظل الله تعالي يوم القيامة أخرج البخاري في صحيحه قال : حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال حدثني خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة عن النبي صلي الله عليه وسلم قال : "سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله : الإمام العادل, وشاب نشأة في عبادة ربه, ورجل قلبه معلق بالمساجد, ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه, ورجل طلبته ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله, ورجل أخفى حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه".

  3. شرح الحديث1- سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله :سبعة أصناف من الناس فازوا بظل الله تعالى يوم القيامة يوم لا ظل إلا ظله, وإضافة الظل إلى الله تعالى إضافة ملك وإضافة تشريف, أي ظل الله فهو الله, وملكه وخلقه وسلطانة. المراد هنا ظل العرش, وظاهر الحديث اختصاص المذكورين بالثواب المذكور, ووجهه الكرماني بما محصله الطاعة إما أن تكون بين العبد وبين الرب أو بينه وبين الخلق, فالأول باللسان وهو الذكر أو بالقلب وهو المعلق بالمسجد أو بالبدن وهو الثاني في العبادة, والثاني عام وهو العادل أو خاص بالقلب وهو التحاب في الله أو بالمال وهو الصدقة أو بالدين وهو العفة.ووقع في صحيح مسلم من حديث أبي اليسر مرفوعاً "من أنظر معسراً أو وضع له أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله" وهاتان الخصلتان غير السبع الماضية, فدل على أن العدد المذكور في جزء سماه "معرفة الخصال الموصلة إلى الظلال" وهذا يعني أن ظل الله تعالى ليس لهؤلاء فقط بل لهم ولغيرهم, فالمراد سبعة أصناف من الناس.

  4. 2- الإمام العادل : قال القاضي عياض :هو كل من إليه نظر في شيء من مصالح المسلمين من الولاة الحكام, والمراد به صاحب الولاية العظمي, ويلتحق به كل من ولي شيئاً من أمور المسلمين فعدل فيه, ويؤيده رواية مسلم من حديث عبد الله بن عمر ورفعه "أن المقسطين عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن الذين يعدلون ف حكمهم وأهليهم وما ولوا" وأحسن ما فسر به الإمام العادل أنه الذي يتبع أمر الله بوضع كل شيء في موضعه من غير إفراط ولا تفريط, وقدمه في الذكر لكثيرة مصالحة وعموم النفع به.

  5. 3- وشاب نشأ في عبادة ربه : وهذا الشاب نشأ متلبساً للعبادة, أو مصاحبها لها أو ملتصقاً بها, أفني شبابه ونشاطه في عبادة الله, وخص الشباب بالذكر لكونه مظنة غلبة الشهوة لما فيه من قوة الباعث علي متابعة الهوى, فإن ملازمة العبادة من ذلك وأدل على غلبة التقوى.

  6. -4 ورجل قلبه معلق بالمساجد : هذا الرجل شديد الحب لبيوت الله تعالى, وملازم للجماعة فيها, وليس معناه دوام العقود في المسجد, ومعلق ظاهره على التعليق كأنه شبهه بالشيء المعلق بالمسجد كالقنديل مثلاً إشارة إلى طول الملازمة بقلبه وإن كان جسده خارجاً عنه, ويحتمل أن يكون من العلاقة وهي شدة الحب.

  7. 5- ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه : أصلاً تحابا اشتركا في جنس المحبة, وأحب كل منهما الأخر حقيقة لا إظهار فقط, ومعناه اجتمعا على حب وافترقا علي حب الله, أي كان سبب اجتماعهما حب الله واستمرا على ذلك حتى تفرقا من مجلسهما, وهما صادقان في حب كل واحد منهما صاحبه لله تعالى, حال اجتماعهما وافتراقهما, وعدت هذه الخصلة واحدة مع أن متعاطيها اثنان لأن المحبة لا تتم إلا باثنين, أو لما كان المتحابات بمعنى واحد مل عد أحدهما مغنياً عن عد الآخر لأن الغرض عد الخصال لا عد جميع من اتصف بها.

  8. 6- ورجل طلبته ذات منصف وجمال فقال أخاف الله :رجل تدعوه امرأة ذات أصل وشرف وجمال, جمعت كل الصفات المغرية, المرغوبة وقد وصفها بأكمل الأوصاف التي جرت العادة بمزيد الرغبة لممن تحصل فيه وهو المنصب الذي يستلزمه الجاه والمال مع الجمال مقل من يجتمع ذلك فيها من النساء, دعته إلى الفاحشة, ودعته لنفسها ليفجر بها, وأقبلت عليه وكفته مؤونة البحث والتفتيش عنها ولكنه صبر في هذه المحنة الشاقة فلم يستجب لشهوته وهواه, ملأ خوف الله تعالى قلبه, وعلم أن الله مطلع عليه فقال : إني أخاف الله, يقول ذلك بلسانه إما ليزجرهم عن الفاحشة أو ليعتذر إليها ويحتمل أن يقوله بقلبه من شدة خوفه من الله تعالى وتقواه وحيائه.

  9. 7- رجل تصدق بصدقة أخفي حتى لا تعلم شماله ما تنفقيمينه :رجل تصدق بصدقة نكرها ليشمل كل ما يتصدق به من قليل وكثير, وظاهره أيضاً يشمل المندوبة والمفروضة, لكن نقل النووي عن العلماء أن إظهار الصدقة المفروضة أولى من إخفائها, وأما صدقة التطوع فالسر فيها أفضل, لأنة اقرب إلى الإخلاص وأبعد من الرياء. والمراد من قوله تعالى :"حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه" المبالغة في إخفاء صدقة التطوع بحيث أن شماله مع قريبها من يمينه وتلازمها لو تصور أنها تعلم لما علمت ما فعلت اليمين لشدة إخفائها, فهو على هذا من مجاز التشبيه.

  10. 8- ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه : و رجل ذكر الله أي بقلبه من التذكر, أو بلسانه من الذكر, وخالياً أي من الخلو لأنة يكون حينئذ أبعد من الرياء, والمراد خالياً من التفات إلى غير الله لو كان في ملأ, ففاضت عيناه خشيه من الله تعالى, وشوقاً إليه, وأسند الفيض إلى العين مبالغة كأنها هي التي فاضت.قال ابن حجر : ذكر الرجل في هذا الحديث ل مفهوم له بل يشترك النساء معهم فيما ذكر إلا كان المراد بالإمام العادل الإمامة العظمي, وإلا فيمكن دخول المرأة حيث تكون ذات عيال فتعدل غيهم, تخرج خصلة ملازمة المسجد لأن الصلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في المسجد, وما عدا ذلك فالمشاركة حاصلة لهن, حتى الرجل الذي دعته المرأة فإنه يتصور في امرأة دعاها ملك جميل مثلاً فامتنعت خوفاً من الله تعالى مع حاجتها أو شباب جميل دعاه ملك إلى أن يزوجه ابنته مثلاً فخشي أن يرتكب منه الفاحشة فامتنع مع حاجته إليه.

  11. ما يرشد إليه الحديث : • سبعة فازوا بظل الله يوم لا ظل إلا ظلة, بفضل صدق إيمانهم وإخلاصهم في عبوديتهم لله. • الإمام العادل فضله عظيم عند الله, فبصلاحه يصلح المجتمع. • في الحديث دعوة للشباب إلى استغلال طاقاتهم في الدعوة الإسلامية وتبليغها. • فيه دعوة للمحافظة على صلاة الجماعة في المسجد. • فيه الدعوة إلى توثيق العلاقة بين المسلمين. • فيه دعوة إلى إخفاء صدقة التطوع وعدم إظهارها, وذلك أقرب إلى الإخلاص وعدم الرياء. • الحث على ترك الشهوات وتحصيل مرضاة الله.